السبت, 23 سبتمبر, 2006
الثلاثاء, 19 سبتمبر, 2006
يحاورني المطر .. وأتجاهل إندفاعه
أصادره لـِ : السماء
ليذرفني بـِ دفء
وأحاول ، بناء غيمه بيضاء
ترتكب الهدوء ..
ليفاجئني : الغياب / ما بينه وبيني
/
أحتاج الآن : للصيام
عن البعثرة في وجه الموت
وأحرقني .. في هالة الضوء
لتهب في صدري : قطع ثلج
/
"لنتسلق هذا الحائط المائل للجهة الأخرى،
ونركض .. كالصرخة فوق سطح الأحلام .."
/
تتسع رائحة البارود
والفتيل .. لا يحمل الاشتعال
أحتاج لـِ : افتعال /
/
وتـُـبكيني : لعنة الاحتياج
الثلاثاء, 19 سبتمبر, 2006
I Just Wanna Say "I'm Sorry .. Forgive Me"
sometimes i forget my self .. and say alot of things
that i ever not ment to it ..
sometimes .. it's just ME ..
الثلاثاء, 19 سبتمبر, 2006
هكذا خرجت .. دون التقيد بألوانها وزخرفتها
الثلاثاء, 19 سبتمبر, 2006
بكل بساطة ... افهـ ــ ـمـ ــنـ ـي :)
الثلاثاء, 19 سبتمبر, 2006
أنانية بيضاء .. تـُـبكي قلبي
الاثنين, 18 سبتمبر, 2006

،
مـُـفرغ وقتي بكَ /
وحدكَ تكحلك عيوني ،
وتتمرغ في جسدي
كقطعة حـُلم ،
تخبئني بالليل ....... 
.
.

ثمة حـُـلم ،
يقتبس هدوئي ..
ليراقصني تحت الاقمار ،
يزرعني بالسماء ،
بالحقول الخضراء ،
وفوق اعشاش العصافير ،
وأنام .. من جديد
تحتَ بقايا الإنتظار ..
الاثنين, 18 سبتمبر, 2006

هكذا : قلبي الآن
ثائرا بقوة
ترتطم به التفاصيل الدقيقة
يستنشق الحـُزن /
وينوء ..
الاحد, 17 سبتمبر, 2006

وكأنها اصبحت الشيء الوحيد الذي يجعله يطل على نوافذ الاخرين، لاشياء ما زالت تدرك في الواقع، تسير كالضوء بسرعة هائلة من تحت قدميه ، ولا يدركها / لربما لا يرغب بذلك، او ربما لا يقوى عليها ..
اتعلم "انت" ، ادركت ان هذا الزمن لا يتجرأ على لفظ الامس، يسير دونما تفكير، يريد ان يـُفرغ وقته الهائل بحجم الابواب ورصدها للخارج، لا يقتنع ان هناك قوى اكبر منه، الا حين يغلبه القدر، عندها يعترف ولاول مرة ان هناك من يمسك السماء من السقوط .. / لـِما هذا التأخر ؟!
بالفعل لا اعلم ، هناك الكثير من الاجوبة التي تحلق امامي منذ زمن ولم اُمسك بواحدة..
،
حبة "الملبس" ما زلت استطعمها الان كان دوما يخدعنا بها ليتخلص من قفزاتنا حوله ليدركه النوم في سبات عميق.. لا يستيقظ ابدا ..
علمت الكثير من تضاريس وجهه ، اشياء علمتني كيف اضحك على الظل المتربص خلفي..
الاحد, 17 سبتمبر, 2006

كنت امارس هوايتي بالأمس الساعة التاسعة بذاكرة الصدفة، لفحني الحنين يا أنت ، لالبوم الأمس.. الكثير من البعثرات كانت تلملمني .. بحثت عن "أنا" ، وجدتني اتربع نصف الصور والاحضان الكثيرة التي مارستني ومارستها بطفولتي ..
تبسمت ، ضحكت عند الصور المسكونة بالدعابات والصراخ .. وبكيت عند صور الراحلين ، كدت اشم روائحهم عبر تضاريس الملامسة .. فتشت بها كثيرا تلك الصور، عن اشياء تحييهم ، تجعلني انطق بعض مشاعرهم .. لبثت الكثير وانا احملهم بيدي يدي ، آخرٌ تلو الاخرى .. وكأني لم اشبع من رؤيتهم ، من يقظة احتجتها ..
،
عارف يا "أنت" / كنت واثقة انهم سيمارسون البقاء بجبروتهم .. الا ان الفكرة زالت حين توارى التراب على اجسادهم .. فثمة قوة اكبر تمارسنا ..