مؤامرة تحيكها الذاكرة
محاولات قد تبوء بالفشل

بالأمس كانوا هـُـنا

كنت امارس هوايتي بالأمس الساعة التاسعة بذاكرة الصدفة، لفحني الحنين يا أنت ، لالبوم الأمس.. الكثير من البعثرات كانت تلملمني .. بحثت عن "أنا" ، وجدتني اتربع نصف الصور والاحضان الكثيرة التي مارستني ومارستها بطفولتي ..
تبسمت ، ضحكت عند الصور المسكونة بالدعابات والصراخ .. وبكيت عند صور الراحلين ، كدت اشم روائحهم عبر تضاريس الملامسة .. فتشت بها كثيرا تلك الصور، عن اشياء تحييهم ، تجعلني انطق بعض مشاعرهم .. لبثت الكثير وانا احملهم بيدي يدي ، آخرٌ تلو الاخرى .. وكأني لم اشبع من رؤيتهم ، من يقظة احتجتها ..
 
،
 
عارف يا "أنت" / كنت واثقة انهم سيمارسون البقاء بجبروتهم .. الا ان الفكرة زالت حين توارى التراب على اجسادهم .. فثمة قوة اكبر تمارسنا ..

(1) تعليقات
اضيف في 18 سبتمبر, 2006 06:17 م , من قبل احمد فؤاد
من مصر

من وحي كوني قد أكون صورة و أخاطب الذي يفتقدني

فاقول:

يا انت هلكت أنا هنا لكن قوي بطعك الذكريات
مت مثلي و تعالي فملمس التراب نزيه من كل الدنيويات

تعالى الحقني فوق سطح الصورة فيوجد غيرنا يريد أن يهرف كم يفتقدنا



<<الصفحة الرئيسية