كنت امارس هوايتي بالأمس الساعة التاسعة بذاكرة الصدفة، لفحني الحنين يا أنت ، لالبوم الأمس.. الكثير من البعثرات كانت تلملمني .. بحثت عن "أنا" ، وجدتني اتربع نصف الصور والاحضان الكثيرة التي مارستني ومارستها بطفولتي ..
تبسمت ، ضحكت عند الصور المسكونة بالدعابات والصراخ .. وبكيت عند صور الراحلين ، كدت اشم روائحهم عبر تضاريس الملامسة .. فتشت بها كثيرا تلك الصور، عن اشياء تحييهم ، تجعلني انطق بعض مشاعرهم .. لبثت الكثير وانا احملهم بيدي يدي ، آخرٌ تلو الاخرى .. وكأني لم اشبع من رؤيتهم ، من يقظة احتجتها ..
،
عارف يا "أنت" / كنت واثقة انهم سيمارسون البقاء بجبروتهم .. الا ان الفكرة زالت حين توارى التراب على اجسادهم .. فثمة قوة اكبر تمارسنا ..
الاحد, 17 سبتمبر, 2006
<<الصفحة الرئيسية




من مصر
من وحي كوني قد أكون صورة و أخاطب الذي يفتقدني
فاقول:
يا انت هلكت أنا هنا لكن قوي بطعك الذكريات
مت مثلي و تعالي فملمس التراب نزيه من كل الدنيويات
تعالى الحقني فوق سطح الصورة فيوجد غيرنا يريد أن يهرف كم يفتقدنا