
علمت الكثير من تضاريس وجهه ، اشياء علمتني كيف اضحك على الظل المتربص خلفي..
الاحد, 17 سبتمبر, 2006
وكأنها اصبحت الشيء الوحيد الذي يجعله يطل على نوافذ الاخرين، لاشياء ما زالت تدرك في الواقع، تسير كالضوء بسرعة هائلة من تحت قدميه ، ولا يدركها / لربما لا يرغب بذلك، او ربما لا يقوى عليها ..
اتعلم "انت" ، ادركت ان هذا الزمن لا يتجرأ على لفظ الامس، يسير دونما تفكير، يريد ان يـُفرغ وقته الهائل بحجم الابواب ورصدها للخارج، لا يقتنع ان هناك قوى اكبر منه، الا حين يغلبه القدر، عندها يعترف ولاول مرة ان هناك من يمسك السماء من السقوط .. / لـِما هذا التأخر ؟!
بالفعل لا اعلم ، هناك الكثير من الاجوبة التي تحلق امامي منذ زمن ولم اُمسك بواحدة..
،
حبة "الملبس" ما زلت استطعمها الان كان دوما يخدعنا بها ليتخلص من قفزاتنا حوله ليدركه النوم في سبات عميق.. لا يستيقظ ابدا ..
<<الصفحة الرئيسية



