الاحد, 17 سبتمبر, 2006

وكأنها اصبحت الشيء الوحيد الذي يجعله يطل على نوافذ الاخرين، لاشياء ما زالت تدرك في الواقع، تسير كالضوء بسرعة هائلة من تحت قدميه ، ولا يدركها / لربما لا يرغب بذلك، او ربما لا يقوى عليها ..
اتعلم "انت" ، ادركت ان هذا الزمن لا يتجرأ على لفظ الامس، يسير دونما تفكير، يريد ان يـُفرغ وقته الهائل بحجم الابواب ورصدها للخارج، لا يقتنع ان هناك قوى اكبر منه، الا حين يغلبه القدر، عندها يعترف ولاول مرة ان هناك من يمسك السماء من السقوط .. / لـِما هذا التأخر ؟!
بالفعل لا اعلم ، هناك الكثير من الاجوبة التي تحلق امامي منذ زمن ولم اُمسك بواحدة..
،
حبة "الملبس" ما زلت استطعمها الان كان دوما يخدعنا بها ليتخلص من قفزاتنا حوله ليدركه النوم في سبات عميق.. لا يستيقظ ابدا ..
علمت الكثير من تضاريس وجهه ، اشياء علمتني كيف اضحك على الظل المتربص خلفي..
الاحد, 17 سبتمبر, 2006

كنت امارس هوايتي بالأمس الساعة التاسعة بذاكرة الصدفة، لفحني الحنين يا أنت ، لالبوم الأمس.. الكثير من البعثرات كانت تلملمني .. بحثت عن "أنا" ، وجدتني اتربع نصف الصور والاحضان الكثيرة التي مارستني ومارستها بطفولتي ..
تبسمت ، ضحكت عند الصور المسكونة بالدعابات والصراخ .. وبكيت عند صور الراحلين ، كدت اشم روائحهم عبر تضاريس الملامسة .. فتشت بها كثيرا تلك الصور، عن اشياء تحييهم ، تجعلني انطق بعض مشاعرهم .. لبثت الكثير وانا احملهم بيدي يدي ، آخرٌ تلو الاخرى .. وكأني لم اشبع من رؤيتهم ، من يقظة احتجتها ..
،
عارف يا "أنت" / كنت واثقة انهم سيمارسون البقاء بجبروتهم .. الا ان الفكرة زالت حين توارى التراب على اجسادهم .. فثمة قوة اكبر تمارسنا ..
الاحد, 17 سبتمبر, 2006
شكلها الان كرائحة الفضاء /
مـُـفرغة تماما من اللون والرائحة
حدثها ذات صدفة ، ان تسكب الوانها داخل فقاعات الماء وتحاول ان تمسكها بالـ"حضن"..
لم يحدثها كيف تنتشل جسدها ان فقعت .. من وخز الشمس
البطاقة ما زالت معلقة بقارورة النسيان ، لكنها تعشق التورط في وريده كلما شربت كأسا آخر
واشعلت سيجارة موردة بالهروب .. هكذا "هـي" تطرد كل شيء الا "فقاعته"
/
وتنتظر ، ظهور الضوء لربما لوهلة يأتي
الاحد, 17 سبتمبر, 2006

"...ياااااااااه ذكرتني بهم .. بالانقياء الذين كلما داهمتنا كومة كبيرة من اللون الاسود نركض اليهم بقوة ، نلامس وجوههم ونبتسم .. هم يعلمون كم حاجتنا للحقيقة ، لاشياء تحاول اخافتنا دوما ، كسرنا دونما رحمة .. واحضانهم منبعٌ من طهر لا يقترب منه الشيطان ..
رحمهم الله .. ورحمنا برحمته .."
أشتاقه .. أقسم اني اكاد ان اشم رائحته
وأشتااااااااااااقه بقوة ضخمة .. تركلني للامس
والله أشتاقه
الاحد, 17 سبتمبر, 2006
تورطت مع الريح ، حين حالت على حضوري بالهدوء
اهدتني هدية .. عملاقة جدا ، وحدثتني انها حتبلغ الصمت اذا ركنت الكرسي فوق خاصرة الوجع.. وامنح جسدي القليل من الظلال ..
وحين حملت نفسي فوقها .. وركنت الكرسي الذي احب احتضانه يوميا .. ابتسمت بقوة
وبلحظات .. اكتسى وجهها بالكثير من الضجيج .. وكأنه زفيرٌ غاضب ..
... وأنكسرت بعضه .. وبعضه
،
لا اعلم كيف سمحت للريح ان تتحايل على قلبي /
وتجعلني أكسره .. بسذاجتي
الجمعة, 15 سبتمبر, 2006
دوما عندما احتفل بنفسي داخل القوقعة الخاصة في غرفتي المعزولة عن الاصوات الخارجية
اتجه الى الضوء رغم كمية العتمة التي تدور بي حينها.
الغرفة مغلقة حتى من الروائح الآتية من النافذتين، مغلقة بإحكام.
الضـوء يكون مصدره مجهولا، او ربما هو وحده يعلم الطريق إلي، يجرجرني خلفه كطفلة تحاول ان تمسك بالفراشة الساحرة التي تفوق جمالا، او خلف قمرٍ مضيء بضخامة، هي تعلم جيدا ان المسك بها او بهما عملية صعبة جدا، فكيف لها ان تمسك بفراشة تملك جناحين تحلق بعيدا عن الأرض، او بقمرٍ يبتعد عند ولوج الشمس صباحاً لينام ويعود في الليل.
الضوء يتسع أكثر كلما حاولنا جعله هو من يمسكنا
ولا نحاول اصطياده أبداً
،
محاولات قد تبوء بالفشـل
لكن .. لا بد لنا من المحاولة
لـُبنى
<<الصفحة الرئيسية